مركز المعجم الفقهي
14066
فقه الطب
- جواهر الكلام جلد : 36 من صفحة 470 سطر 12 إلى صفحة 472 سطر 4 و ( منها ) الابتداء بالملح والاختتام به ، فإنه يعافى من اثنين وسبعين نوعا من أنواع البلاء منها الجنون والجذام والبرص وفي بعضها ( أيسرها الجذام ) وفي ثالث ( أهونها الجنون والجذام والبرص ووجع الحلق والأضراس ووجع البطن ) بل في آخر ( من افتتح طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء وما لا يعلمه إلا الله ) و ( لو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب ) بل قال الصادق ( عليه السلام ) : ( من ذر الملح على أول لقمة يأكلها استقبل الغنى ) وفي آخر ( ذهب عنه نمش الوجه ) . لكن في خبر إسماعيل بن جابر عنه ( عليه السلام ) أيضا ( إنا لنبدأ بالخل عندنا كما تبدأون بالملح عندكم ، وإن الخل ليشد العقل ) وفي خبر الديلمي عنه ( عليه السلام ) أيضا ( إن بني إسرائيل كانوا يستفتحون بالخل ويختمون به ، ونحن نستفتح بالملح ونختم بالخل ) وفي مرسل الصدوق عنه ( عليه السلام ) أيضا ( إن بني أمية يبدؤون بالخل في أول الطعام ويختمون بالملح ، وإنا نبدأ بالملح في أول الطعام ونختم بالخل ) وفي خبر الهمداني ( إن رجلا كان عند الرضا ( عليه السلام ) بخراسان فقدمت إليه مائدة عليها خل وملح فافتتح بالخل ، قال الرجل : جعلت فداك أمرتمونا أن نفتتح بالملح ، فقال ( عليه السلام ) : هذا مثله يعني الخل وأن الخل يشد الذهن ويزيد في العقل ) . وفي الدروس ( يستحب البدأة بالملح والختم به ، وروي الختم بالخل ) وفي الوسائل ( ويأتي ما يدل على استحباب الافتتاح بجملة من الأطعمة والاختتام بها ، فيجمع بينها وبين ما تقدم إما باستحباب الجمع أو بالتخيير أو يحمل أحاديث الملح على الابتداء الحقيقي لكثرتها وشهرتها وصراحتها وما عداها على الابتداء الا أفي ، وكذا الختم ) . ( ولدغت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عقرب ، فقال لها لعنك الله ما تبالين مؤمنا آذيت أو كافرا ، ثم دعا بملح فوضعه على موضع اللدغة ثم عصره بابهامه حتى ذاب وفي خبر آخر ( فدلكه فهدأت ثم قال : لم يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق ) .